
آمم
انتهى ؟
هكذا حياتي ،
تجزأت كثيرا ..
والآن على عتبة فصلٍ جديد ،
أسأل الله أن يكتب لي تفاصيله بالتوفيق وأن يتمه على خير إن شاء الله ..
،
أرغب في الحديث عن فصلي الأخير ،
في أيام ختامه
أُختتم بأشياء كثيرة وها أنا أفهرسه ..
بداية بتخرجي
ومن الفرسان التي أمتن لها لصحبة وهبتني إياها لا غير !
وبانتهاء مركزنا الصيفي غراس ..
لا أعلم ، ربما هي المرة الأخيرة التي ألتحق فيها بنشاطات غراس !
إلى موضوع النقل
ومنه إلى حيرة التخصصات والتسجيل بالجامعات ..
وانتهاءً بأني أحببت الرياض كثيراً كثيراً
لو مُنحت لي سنوات أخرى في أحضانها ، ما ترددت أبدا ..
رغم بعد الأصدقاء والأهل والدار
إلا انني وجدت فيها العوض الكثييير ،،
باختصار ..
وجدتني فيها كثيراً
،
وموضوع شكرٍ آخر لمن احتوى فصلي الأخير
بدايةً لما أتتني “أ.فيحاء -الفرسان” بدعوة مرسومة على ورق موّقع باسم غراس !
لم أكن أعرف ما غراس وما هو توجهه وماذا بعد هذه الدعوة !
لكن شيئا ما دفعني لإجابة الدعوة والالتحاق بصباحات غراس ..
ولا داعي لإجابة ماذا بعد !
أحببته كثيرا ً .. كثيراً
وتعبيراً عن امتناني .. بطاقة صغيرة ذيلتها باسمي وتاريخ الاحتفال بانتهاء الصباحات !
هذا كل ما أذكره عن البداية ،
ومنه إلى صباحات العام التالي إلى قصة حضارة ..
إلى الآنسة فكرة ومسك الختام !
ممتنة كثيراً غراس !